PowerIn
رئيس التحرير
عصام كامل

تخوفات من إهدار المال العام في هيئة الثروة المعدنية بأرقام ضخمة

المهندس كريم بدوي
المهندس كريم بدوي ،فيتو

بعد الاقرار بأن هيئة الثروة المعدنية هيئة اقتصادية وذلك رغبة من الحكومة لاستغلال الموارد الطبيعية في قطاع  التعدين المصري  والعمل علي زيادة الانتاج  في هذا القطاع الهام لتوفير العملة الصعبة للبلاد وايضا لان الكثير من انتاج هيئة الثروة المعدنية يدخل في كثير من المنتجات

تخوفات كبيرة من عدم دقة البيانات

برزت تخوفات حول دقة البيانات المالية والضريبية المتعلقة ببعض الشركات العاملة في هذا المجال الحيوي. وتأتي شركة “ديل ميكر للتعدين وخدمات المناجم” وشركة “الباسم باسم للتعدين” في بؤرة الضوء، نظرًا لما تشير إليه مستندات وقعت تحت يد. باور ان من أرقام ضخمة تتعلق بإيرادات وتوريدات خام الفلسبار.

الفلسبار: حجر الأساس للصناعات


تُعتبر شركة “ديل ميكر” أحد اللاعبين البارزين في سوق خام الفلسبار، حيث تقوم بتوريد كميات هائلة من هذا المعدن إلى عدة شركات كبرى، مثل “السويس للتعدين” و”كنوز للتعدين” و”السعيد للتعدين” و”أركان للتعدين”. وبحسب ما ورد، فإن أسعار توريد الطن الواحد من خام الفلسبار تتراوح بين 3800 و4500 جنيه للدرجة الأولى، وبين 1200 و2000 جنيه للدرجة الثانية.

التخوفات الضريبية والمخالفات المحتملة
رغم الأرقام الكبيرة التي تُظهرها الدفاتر التي بحوزة الجريدة، تثار شكوك جدية بشأن مدى تطابق هذه البيانات مع ما يتم تقديمه رسميًا إلى الجهات الحكومية المعنية، ومنها هيئة الثروة المعدنية ومصلحة الضرائب المصرية. ووفقًا للمصادر، فإن هيئة الثروة المعدنية تُلزم الشركات بسداد نسبة محددة من قيمة المعادن المستخرجة، وهي نسبة تهدف إلى تعظيم العائد الوطني من الثروات التعدينية.

ومع ذلك، تتزايد المخاوف من احتمال وجود فجوة بين الأرقام الفعلية لتوريدات الفلسبار وبين تلك المُعلن عنها رسميًا. هذه الفجوة قد تؤدي إلى نقص في مستحقات الدولة سواء من الرسوم المفروضة على عمليات التعدين أو من الضرائب التي تُستحق على الشركات.

التداعيات المحتملة والمترتبه علي ذلك 


إذا ثبتت صحة المخاوف، فإن الأمر لا يقتصر على تأثيره المالي فقط، بل قد يُلقي بظلاله على سمعة قطاع التعدين ككل. إذ أن وجود أي خلل في التزامات الشركات تجاه الدولة قد يُضعف من ثقة المستثمرين في شفافية السوق المصرية.